Wednesday, May 16, 2007

see; me too ,i can add a video clip

This is one of my favorite songs, and this is my first trial in attaching a video clip to my blog.

thanks : lost in Dubai , for teaching me how to do this.

MQabbani , Zohal Al falaki , for supporting

everyone will give me in the future any petit information about Computer, Internet, Blogging, and everything in the life.

thanx friends

I Want To Spend My Lifetime Loving You

Moon so bright, night so fine

Keep your heart here with mine

Life's a dream we are dreaming

Race the moon, catch the wind

Ride the night to the end

Seize the day, stand up for the light

I want to spend my lifetime loving you

If that is all in life I ever do

Heroes rise, heroes fall Rise again, win it all

In your heart, can't you feel the glory

Through our joy, through our pain

We can move worlds again

Take my hand, dance with me

I want to spend my lifetime loving you

If that is all in life I ever do

I will want nothing else to see me through

If I can spend my lifetime loving you

Though we know we will never come again

Where there is love, life begins Over and over again

Save the night, save the day Save the love, come what may

Love is worth everything we pay

I want to spend my lifetime loving you

If that is all in life I ever do

I want to spend my lifetime loving you

If that is all in life I ever do

I will want nothing else to see me through

If I can spend my lifetime loving you

Tina Arena + Marc Anthony In Deep + Mask Of Zorro (OST)

Tuesday, May 15, 2007

مشكلتي الإنترنيتية


أنو أنا كل حياتي كان حلمي أدخل هندسة كمبيوتر و ما بعرف شو الله غضب عليي و دخلت هندسة مدنية ... لو دخلت هندسة كمبيوتر هلق كنت ع القليلة بعرف أضيف الإشيا اللي بتمنى ضيفها لمدونتي ... بشوف عند كل المدونين أغاني و مقاطع فيديو .. ساعة للتوقيت المحلي مثلاً ... صور حلوين و شغلات بتتحرك ... يا ربي ليش أنا ما بعرف كل هدول الشغلات .. أنا بحياتي ما عملت دورة كمبيوتر أو انترنت و كل شي تعلمتو لحد هلق بهالمجال كان بمجهودي الشخصي و كنت أعتبرو شي مهم لحتى بلشت أتعرف على شي اسمو مدونات و قررت أعمل مدونتي الخاصة... بس شكلي فاشلة و ما بيلبقلي شي ... في غنية حابة حطها و ما عم أقدر و كمان مقطع فيديو.. يالله شو هي لغة HTML .. لغة برمجة يعني ؟؟ و إذا بدي أتعلمها .. كيف ؟؟ و وين ؟؟ حاسة حالي محبطة و الثقة اللي كانت عندي بقدراتي الكمبيوترية و الإنترنتية خفت ... أي حدا عندو اقتراح ؟؟ أي حدا فيه يعلمني شغلة جديدة .. أي حدا فيه يشجعني و يقلي أنو القصة سهلة و مو معقدة!!...

Monday, May 14, 2007

Paoulo Coelho, Portobello witch



أثينا طفلة الميتم الغجرية التي تتناوب على جسدها أنياب البرد في
رومانيا.. تتبناها أسرة لبنانية مرموقة، معروفة دبلوماسياً! تتمرد.. تتخطى الحدود الحمر بحثاً عن ماضيها. تسطو على عقول الكثيرين من مديري مصارف وممثلي مسرح وأصحاب شأن، لتجعل من بيروت ولندن ودبي وترانسلفانيا مسرحاً لأفكارها الغربية وقدراتها الفذة. تنسج علاقات كثيرة بعضها مريب، وتختفي في ظروف غامضة. في هذه الرواية يستمر كويليو في مداعبة المكامن الخطرة من النفس البشرية. ويعبث بفتيل الحياة، ليكشف عن طاقة الإنسان الكامنة، ويبين كيف تتحرك وتنطلق بموجه ومن دون موجه. إفادات يدلي بها مجموعة من شهود على الفاتنة العشرينية أثنيا، يتحدث فيها كل منهم عن مشاهد من علاقته بها دون علم من الآخرين لتتشكل بخيوط خفية متقنة شخصية مكتملة وأحداث متكاملة مثيرة، مدهشة ومخيفة أحياناً.


ساحرة بورتوبيللو ... كتاب جديد أصدره الكاتب الرائع باولو كويلو ..


لم أكن أعرف من هو باولو كويللو حتى قبل سنتين تقريباً عندما قام أحد الأصدقاء بإهدائي كتاب الخيميائي و إحدى عشر دقيقة لباولو ... عندها دخلت عالم باولو , هذا العالم الذي يمسكك من يدك و يأخذك في جولة الى أعماق نفسك و أنت تحمل منكوشاً و رفشاً , تبدأ بالإصلاح و الترميم و البناء مع كل كتاب جديد و مع آخر صفحة من كل كتاب تكون قد أنهيت شيئاً جميلاً أضفته الى روحك ...


تمتعني اللحظة التي أتجه بها الى المكتبة لأشتري كتاباً جديداً لباولو كويلو ... أستمتع بقراءة المقدمة و الغلاف و تصفح الكلمات و الآراء ... تغمرني السعادة عندما أعود الى غرفتي بعد نهار مضن و أستلقي تحت بطانيتي الزهرية اللون الناعمة الملمس , لأفتح أولى صفحات كتاب كويلو و أبدأ القراءة بنهم ... مشكلتي الوحيدة مع باولو , أنه لايعطيني مجالاً للراحة منذ اللحظة التي أبدأ فيها بقراءة كتاب جديد له .. أتمنى أن يطول الليل و يتأخر النهار حتى لاتحين الساعة التي يتوجب علي أن أرتدي ملابسي لأتوجه الى عملي الممل ... من الصعب جداً أخذ استراحة عندما أقرأ باولو ... لحظة صعبة تلك التي أبحث فيها عن قصاصة ورق أضعها عند الصفحة التي توقفت فيها ..


حزنت جداً عندما علمت أنه أتى دبي (سيتي سنتر) ليوقع كتابه الجديد و لم أكن على علم بالأمر .. ولكني سمعت أنه سيأتي أبوظبي قريباً و لكن لا أعرف متى ... إن قرأ أحد هذا البوست و يعلم متى سيأتي صديقي باولو فليخبرني ...سأبدأ اليوم بقراءة الكتاب .. عشر دقائق بقيت و ينتهي عملي ... متحمسة أنا ... سأقتبس جمله الرائعة لأنقلها لكم يوماً بيوم على صفحات مدونتي ... نصيحة مني للي ما اشترى الكتاب يشتريه و للي ما قرأ إحدى عشر دقيقة و فيرونيكا قررت أن تموت و الخيميائي فليعد لقراءتها ...




Saturday, May 12, 2007

دبي , المدينة التي لا تنام






تتركز جميع أفكاري في الطريق و أنا متجهة من أبوظبي إلى دبي لقضاء العطلة, حول دبي , دبي
المدينة التي لا تنام .. لؤلؤة الخليج و دانة الدنيا ... كانت فكرة أن دبي أو الإمارات هي بلد بدون تاريخ أصيل و حضارات قديمة تجعلني أتخذ موقفاً سلبياً من هذا البلد لأني طالما اعتززت بتاريخ بلادنا و آثاره و الحضارات القديمة التي مرت عليه .. أما الآن و قد تغيرت نظرتي للحياة , لم أعد ألق بالاً للتاريخ و خصوصاً بعد أن تيقنت أن معظم تاريخنا مزور و أن هناك من الأحداث ما يخجلنا بقدر ما نملك ما يجعلنا نفخر, أصبحت أحب هذا البلد , يكفيه فخراً أنه و بثلاثين سنة وصل مراحل متقدمة أكثر مما وصلته بلادنا في قرون ... أحب هذا البلد الذي علمني أشياء لم أكن أعرفها و عرفني في الحياة أموراً لم أكن أدركها ... قدمت له و أقدم من وقتي و جهدي كل يوم و لكنه في المقابل يعطيني و لا يبخل علي ...

عندما وصلت إلى شارع الشيخ زايد يوم الخميس أي أول البارحة و طبعاً كالعادة علقت في زحمة لها أول و ما لها آخر .. و كنت أستمتع بالنظر الى الأبراج الجديدة التي يذهلني فيها التغير الكبير الذي يحدث كل أسبوع .. فكرت أن دبي سنة 1833 م كان يقطنها 800 شخص فقط يسكنون خياماً و بيوتاً من طين و كانو يتنقلون على الجمال و ينامون تحت النجوم دون أن يعترض نظرهم برج متعلق هنا و طائرة تحلق هناك ... غفوت قليلا فالإزدحام المتوقع مع الحادث الذي حصل على الطريق و أعلنت عنه اللوحات الإعلانية يعطيك الفرصة في كل مرة لتغفو لعشر دقائق أو ربع ساعة قبل أن تغير الكير أو الفيتيس من إن الى دي
(Normal to Drive)
و عندما فتحت عيني خطر لي أن أصور برج دبي .. يذهلني هذا البرج .. كل يوم خميس أقول مرحباً لعشر طوابق جديدة ... يا إلهي .. أين ستصل دبي بعد 10 سنوات .. الى السماء ربما ... بالرغم من أني بقيت 3 ساعات من أبوظبي الى دبي , ساعتين و نصف منها في شارع الشيخ زايد و بالرغم من وصولي منهكة الى ديرة حيث كنت متجهة .. عاودت الذهاب مع بعض الأصدقاء الى ذلك المقهى في الجميرة الذي طالما استهواني و لم أجربه قبلا ... جابينغو .. أعجبني اللوغو الذي وضعوه على المينيو , قائمة الطعام .. دغدغ جابينغو مركز الأحاسيس الحلوة القديمة في رأسي .. الضيعة و المقاهي المنتشرة على طريق المشوار و الكراسي و الطاولات التي تعيق حركة السير ... اشتقت إلى رائحة شجر الحور الممزوجة بمعسل التفاح لأركيلة الشباب الذين يجلسون بجوارنا على طريق المشوار في ضيعتنا المنسية على سفح الجبال الخضرا اللي واصلة للسما ... ورح بلش أكتب قصيدة بعد شوي .. الجميرا إحدى الأماكن التي أحب قضاء وقتي بين مطاعهما و ساحلها و مقاهي الشيشة فيها ...بدأت أحب دبي في آخر أيامي في الإمارات ... يا لحزني .